عبد الرحمن جامي
164
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
ثم انّ للوجود الحق سبحانه وحدة غير زائدة على ذاته وهي اعتباره من حيث هو هو و « 1 » هي ليس بهذا الاعتبار نعتا للواحد بل عينه وهي المراد عند المحقّقين بالأحدية الذّاتيّة . بعد از آنكه دانسته شد حقيقت واجب الوجود وجود مطلق وصرف وجود است وصرف وجود عبارت است از وجود « من حيث هو هو » بدون ملاحظه امرى غير از حقيقت وى . ودانسته شد كه « صرف الشيء لا يتثنى ولا يتكرّر » . پس در حقيقت ، واجب كه عبارت از وجوب صرف است ، واحد است با قطع نظر از اغيار وأمور خارجه از وى . پس اين وحدت زائد بر ذات وى نتواند بود ؛ زيرا كه با قطع نظر از جميع أمور خارجه از وى وحدت از براي أو ثابت است . پس اين وحدت عين ذات وى است . وليكن بايد دانسته شود كه هرگاه وجود مطلق را « من حيث هو هو » ملاحظه كنند بدون ملاحظه وحدت وصرافت ، أو را هويّت ساريه نامند . واگر ملاحظهء وحدت كنند ، احديت ذاتية ومقام احديت نامند ، چنانچه مصنف قدس سره بيان كند . ومنها ينتشى « 2 » الوحدة والكثرة المعلومتان للجمهور ، اعني العدديتين وهي إذا اعتبرت مع ثبوتها سميّت واحدية . بايد دانسته شود كه وحدت بر دو قسم است : وحدت عدديه ، ووحدت حقيقيّه . امّا وحدت عدديّه عبارت است از چيزى كه منشأ اعداد است وتمام مراتب اعداد متألف از وى است واز تكرر وى . واين وحدت منافاة با كثرت ندارند ، يعنى اين وحدت در واحدى متحقق است كه آن واحد اباى از كثرت وانقسام ندارد چنانچه « عشرة واحدة » مىتوان گفت يعنى عشره با اينكه واحد است يعنى يك عشره است ده است . واين وحدت را وحدت عدديّه گويند بجهة آنكه منشأ تالّف اعداد است ودر مقابل عدد ذكر شود يا در زمرهء عدد على اختلاف . ووحدت حقيقيّه متأبّى از كثرت وانقسام
--> ( 1 ) حاشية + وبهذا الاعتبار ليست نعتا . ( 2 ) خارج از متن + ينفشى .